أضيف في 2009-08-15
عدد الزوار 3459
شكرا لك أيها الشيخ ، ينطق بها لساني كلما جاءت ليلة خميس ... وتهمس بها نبضات قلبي كلما سمعت هدير البحر ...وكلما وقفت على ساحله ... شكراً لك ... لقد أنقذت أسرتي من التدمير ... وحياتي من الهلاك... شكراً لك أيها الشيخ الكريم ... فلن أنساك ولن أنسى تلك الليلة ... حيث كان الموعد ، عشت فيها لحظات من الترقب ، الخوف ، القلق، مكثت في غرفتي أراقب أمي التي تستعد للخروج وهي تضع اللمسات الأخيرة على وجهها ... هاهي تقف أمام المرآة تتفقد شعرها ، تتأكد من فستانها ، تبدوا هذه الليلة أجمل من كل ليلة ، اختارت حقيبتها ، وضعت عباءتها على كتفها ، إنها تناديني ، أسرعت نحوها ، حاول�
عبدالله الهندي
شكرا لك أيها الشيخ ، ينطق بها لساني كلما جاءت ليلة خميس ... وتهمس بها نبضات قلبي كلما سمعت هدير البحر ...وكلما وقفت على ساحله ... شكراً لك ... لقد أنقذت أسرتي من التدمير ... وحياتي من الهلاك...
شكراً لك أيها الشيخ الكريم ... فلن أنساك ولن أنسى تلك الليلة
... حيث كان الموعد ، عشت فيها لحظات من الترقب ، الخوف ، القلق، مكثت في غرفتي أراقب أمي التي تستعد للخروج وهي تضع اللمسات الأخيرة على وجهها ... هاهي تقف أمام المرآة تتفقد شعرها ، تتأكد من فستانها ، تبدوا هذه الليلة أجمل من كل ليلة ، اختارت حقيبتها ، وضعت عباءتها على كتفها ، إنها تناديني ، أسرعت نحوها ، حاولت أن ابدوا طبيعية ، لم تتأملني كثيراً
كانت تنظر إلى ساعتها وهي تتحدث معي ... قالت : أبوك لن يعود هذه الليلة ... طرت من الفرحة ، أسرعت لكي أضمها وأقبلها ، نهرتني ، ابتعدي عني لقد تعبت في عمل كل هذا ، تأسفت لها ... فرحتي لم تثر فضولها ، فقد كانت مستعجلة جداً ، وكنت أكثر استعجالاً منها ... أغلقت الباب وراءها وهي تقول : أخوك سيعود بعد قليل ، مسكينة أمي أخي ذهب في رحلة مع أصدقائه ولن يعود الليلة ... أسرعت نحو غرفة أمي ، بدأت أقلدها في كل شيء ، نظرت إلى المرآة ، صففت شعري ، ولبست فستاناً جميلاً ، اخترت حقيبة جذابة ، وخرجت من البيت ...
وهناك على شاطئ البحر جمعتنا لحظات من اللهو والغفلة ، نخوض في المعاصي ، نمارس الحب الزائف
يصفني بالأدب والحياء فأغمض عيني وأرخي رأسي إلى الأرض ، يا له من كاذب فلو كان صادقاً ما خرجت معه ، ثم يصف جمالي ورقتي ، اقترب مني أكثر مد يده لتلامس يدي ، شعرت بقشعريرة سرت في جسدي ، حاولت إبعاد يده ، أمسكها بقوة ...
صوت قادم من ورائي ، السلام عليكم ، انتصب واقفاً ، تصبب العرق منه
رفعت رأسي نحوه ، تحولت تلك النظرات الناعسة والعيون الذابلة إلى عيون خائفة ، شعرت بالخوف الشديد
همس لي لقد وقعنا إنها الهيئة ...
تعثرت الكلمات في فمي ، أسقط في يدي ، استسلمت للأمر الواقع ... ركبت في سيارة وبها مجموعة من النسوة ، شعرت حينها بأنني مجرمة خطيرة ، مجرمة في حق نفسي ، في حق أمي وأبي ، في حق أسرتي ، تصورت والدي قد اسود وجهه ، وأمي تبكي بلوعة وحسرة ، شعرت بأخي قد نكس رأسه بين شباب الحي ، سمعت حينها همسات الجيران النساء والرجال وحتى الأطفال : "لقد أمسكت بها الهيئة مع عشيقها على البحر" ، "إنها حامل وأسقطت الجنين" ، "لم يحسنوا تربيتها" ... رأيت زنزانة كئيبة أقبع خلفها وقد حُكم عليّ بالسجن ... تذكرت حينها غضب الله وسخطه ، تذكرت نار جهنم ... جرت الدموع على خدي ، بكيت بحرقة ...
صرخات في داخلي تتوالى تزيد من ألمي وحزني : أبي ، أمي ، أخي انتم السبب ، أين أنتم عني
لماذا تركتموني للذئاب ؟ ... ياليتني مت قبل هذا ... أظلمت الدنيا في عيني ، فلم أر شيئاً ، الوقت يمضي بسرعة كبيرة ، تمنيت حينها لو أن الزمن يتوقف ، أغمضت عيني وفتحتها ، ثم أغمضتها وفتحتها ، وفي كل مرة أجد نفسي أمام الحقيقة المرة ، لقد تم القبض عليّ مع رجل أجنبي ، وهذا يعني السجن ، عاودت البكاء من جديد ....
وصلت السيارة إلى مقر الهيئة ، نزل الجميع ، يمشين وكأنهن يسقن إلى الموت
فتح الشرطي الباب ، وليته لم يفتحه ، وقفت ولم أتحرك ، صرخ بي ادخلي ، ود حينها أن يقول ليّ أيتها الفاجرة لكنه أمسك بها ، وربما نطق بها قلبه ، انخرطت في بكاءٍ رهيب كدت أن أسقط ، رحمني قليلاً ، أقبل مجموعة من النسوة ، أمسكن بيدي وأدخلني إلى الغرفة ، رحن يصبرنني ، وكلما رفعت رأسي وتأملت النساء عاودتني نوبة البكاء مرة أخرى ، أشفق النساء لحالي ، ورحن يذكرنني بأن الله غفور رحيم ، وأن كل البشر يخطئون ويتوبون ولكن بكائي يزداد مع الوقت ، همت واحدة منهن أن تكشف غطاء وجهي الذي التصق به من كثرة الدموع ، أمسكت به بقوة ، قالت : ارتاحي يا ابنتي ، لا يوجد رجال هنا ، رفضت فانصاعت لرغبتي وعادت إلى مكانها .... بدأ النساء يكتبن أرقام الهواتف لاستدعاء أولياء أمورهن ...
طرقت على الباب ، فجاء الشرطي ، طلبت منه الالتقاء بالشيخ
ذهب قليلاً ثم عاد وفتح الباب ، سار وسرت وراءه ، جلست في الغرفة انتظر ، جاء الشيخ شعرت بالخوف ، أصابتني نوبة بكاء رهيبة ...
قال الشيخ : هوني عليك يا ابنتي ، ماذا حدث لك ؟ ابنتي أنا ! الشيخ يناديني : يا ابنتي .. وأنا ... انطلق حينها لساني وقلت : يا شيخ أنا داخلة على الله ثم عليك ، استر عليّ ... تعجب الشيخ مني وقال : ما الذي حدث ؟ استعجم لساني ولم استطع أن انطق ، شعرت بغصة في حلقي
وبكل صعوبة نطقت : أمي في الغرفة معي ياشيخ ... تغير وجهه وبدا عليه الحزن ، أطرق برأسه نحو الأرض ، ثم قام يمشي في الغرفة ... سمعته يقول : إنا لله وإنا إليه راجعون ، الأم وابنتها ، أين الأب ، أين الأخ ، لاحول ولاقوة إلا بالله
على من نتصل على الأب أو على الأخ ، لا حول ولا قوة إلا بالله ...
حاولت الوقوف لكن قدماي لم تستطيعا حملي ، رحت أتوسل إليه بكلماتٍ متقطعة ، أنا نادمة على ما حدث ، أرجوك لا تفضحني وأمي ، الفضيحة تعني دمار أٍسرة ، وضياع الأم والابن وأنا ، كل شيء سيدمر ، أرجوك ياشيخ ... سكت لحظة ثم خرج ، وعدت أنا إلى البكاء ...
وبعد لحظات دخلت أمي ، ألقيت بنفسي بين أحضانها ، بكينا سوياً
رفعت رأسي نحوها : أمي اقتليني يا أمي أنا استحق ذلك ، وأخفيت رأسي في صدرها ... قالت : بل أنا التي استحق القتل ، سامحيني يا ابنتي لقد أطعت الشيطان وسرت مع شهوات نفسي
وتركتك للفراغ الذي قادك إلى هنا حيث الفضيحة والعار ، يالله ، إنها مصيبة لن يتحملها أبوك ، يا ألهي لقد خسرت كل شيء ، كل شيء ... ثم شهقت شهقة ظننت أن روحها ستخرج معها ، هوى جسدها نحو الأرض ، أسندتها بيدي ، وصرخت أمي لاتموتي يا أمي ، أحتاج إليك يا أمي ، أجلستها على الكرسي ، انهمرت الدموع مني بغزارة ، لحظات لم أعد أرى شيء ، بعدها شعرت ، بيدها تربت على رأسي ، رفعت رأسي نحوها ، كانت ترمقني بعينين حزينتين ، ظلت صامتة ... طرق الشيخ على الباب ثم دخل ، وبهدوء جلس يعظنا ويخوفنا بالله عز وجل ، أوصى أمي بالعناية ببيتها وزوجها وأبنائها ... أوصاني بطاعة أمي وتقديرها ، وأن الذنب الذي وقعت فيه لا يعني عدم طاعتها واحترامها ، وأن المؤمنة تخطئ فإذا تابت قبل الله توبتها ...
الحمدلله أن الجرة لم تكسر ، وليس كل مرة تسلم الجرة ... سألني هل يرضى ذلك الشاب لأخته أن تخرج مع شاب أجنبي عنها ؟ وهل يرضى شاب بأن يتزوج من فتاة تخرج معه ؟ شعرت بكلمة : لا .. تنبعث من قلبي ، وشعرت بصدق الشيخ وحكمته ... هدأت نفسي ، شعرت بعدها بالندم على تفريطي ، وحمدت الله أن الهيئة قبضت عليّ قبل أن تكسر الجرة ، وأفقد عفتي مع ذلك الشاب المخادع ... عدنا إلى البيت بقلوب منكسرة ، لجأت أمي إلى الصلاة ، قامت تبكي وتصلي ، وبين لحظة وأخرى ، تحضنني وتقبلني ، لقد شعرت بحنانها وحبها ، شعرت بشفقتها ورقتها ، شعرت بأن ليّ أم ولأول مرة منذ زمنٍ بعيد ...
تغيرت أمي كثيراً وتغيرت أنا ، حتى والدي تغير ولم يعد يخرج من البيت كثيراً
أخي أيضاً تغير ، عاد الحب إلى البيت و عادت الآلفة والمودة بيننا جميعاً ... وظلت كلمات الشيخ : الحمدلله إن الجرة هذه المرة لم تكسر ، وليس كل مرة تسلم الجرة أرددها مع نفسي وأحياناً أشدو بها ...
وها أنا ذا مع زوجي في مملكتي الصغيرة مع ابنتي التي أتمنى أن أرعاها وأحافظ عليها
ولن أنسى ما حييت أن أعلمها أن تدعو في كل صلاة للشيخ
الذي أنقذ حياة أمها من الغرق في البحر ، في ليلة خميس ...
قصة من الواقع
التعليقات
لاحول ولاقوه الابالله الغلط على كل افراد البيت الاب والام والاخ والبنت والوازع الديني
الحمدلله على نعمة الايمان
اللهم نور بصيرتنا ياارحم الارحمين
الان بعدما تفقد البنت شرفها وسمعتها تتوب مالفائده عندما تفقد المراه شرفها وهو اغلى ماتملكه بالدنيا صحيح انه الله تواب رحيم ولكن العادات والتقاليد لكن صحيح الخطا اولاً واخيراً على الاب لانه يعتبر عمود البيت ان سقط سقط البيت كله لكن انا عندي كلام احبه ان اقوله بان البنت المتربيه الشريفه ماتعمل هذا الشئ حتى لو اغريت بفلوس الدنيا او كلام الحب ولكن بنات اليوم في ضياع ضياع ضياع ضياع لادين ولا اخلاق ولاخوف من الله ان الله تواب رحيم صحيح ولكن نظرة الناس لها ولاهلها كيف راح تكون البنات يعملون اشياء ولاينظرون الى ابائهم او سمعتهم او نظرة الناس لهم او الخوف من الله انا اعتبر انه المسؤوول الاول والاخير هو الاعلام الفاسد والانفتاح الذي نشاهده كذالك كثرة الفلوس والبطر هو الذي جعل بنات وشباب اليوم يعملون الحلال والحرام كذالك علماء الاسلام مقصريين في هذه الناحيه ادعوهم الى عقد محاضرات ونصح البنات بالذات صحيح ان الشباب مذنبون لكن المراه اهم شئ لان المراه تعتبر العار فكيف اذا المراه فقدت شرفها وعفتها فشلون راح تكون نظرة الناس لها وتصبح اهي واهلها علكه في فم الناس اما الرجل فسهل اصلاحه وتقويمه ونصحه
الله يهديكم
التائب من الذنب كمن لا ذنب له عليكى بكثر الاستغفار واسال الله الهدايه لكى ولكل شبابنا ولعل الله يغفر ويتقبل ان شاء الله
جزاك الله ألف خير يأختي على عرض قصتك لتعم الفائدة للجميع وأسـأل العلي القدير أن يهنيك ويقبل توبتك ويهدي بنات وشباب المسلمين للحق والصواب دوما ً وأن يستر الله بنات وشباب المسلمين
وان يكثر من أهل الخير وصلاح في الأمه
والله يا ناس انا قصتي اكبر من القصص هذه والله انا الان اطلب من الله المغفره والله ياناس اللي يجرب الاشياء هذه ويتوب يعرف ايش معنى التوبه تخيلو انا خنت اخوي بزوجته تخيلو تخيلو تخيلو
ايش اسوي ما اقدر اكلم احد ما اشكي لأحد غير رب العالمين يا ناس والله انا ما كنت زي كذا يا ناس انا اطلب من الله المغفره ولكم وسامحوني على كلامي والله يهدينا ويهديكم وشكرا
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته اشكرك اختي الغالية على نشر قصتك التي ارجو من الله العزيز الجليل ان يستفيد منها كل شاب وفتاة وان يقبل الله توبتك والسلام عليكم
سبحان الله سبحان الله تعجبت كثير من هذه القصة
لا اله الا الله محمد رسول الله
الحمد لله ااتواب اارحيم ااستار لعباده
الحمد لله الذي اعادك وامك الى الطريق السليم واسأل الله العلي القدير ان يقبل توبتك واعلمي ان كل ابن آدم خطاء وخير الخطائين التوابين
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بسم اله والصلاه والسلام على رسول الله سيدنا محمد اشرف الخلق ومن والاه اما بعد
جزاكى الله خيرا ويهديكى ويوفقق وامك فى حياتكم الدنيويه وحياتكم فى الجنه ان شاء الله واحب ان اذكر بعض الاخوه بقول الله عز وجل بسم الله الرحمن الرحيم " قل يا عبادى الذين اسرفوا على انفسهم لا تقنطوا من رحمه الله ان الله يغفر الذنوب جميعا انه هو الغفور الرحيم " صدق الله العظيم
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
السلام عليكم
الرجاء تصحيح بسم اله إلى بسم الله
الحمد لله الذي هدانا وماكنا لنهتدي
بارك الله في الشيخ الذي ساعدهم وكثر الله من امثاله
التائب من الذنب كمن لا ذنب له وان الله رحيم بعباده ولا حول ولا قوة الا بالله
ا ى ...تعليق اختا رة و قد سبقتنى دمعة ،تقول للة درك يا شيخ شهم و ابن شهم ... سترك اللة و ذريتكم عن كل سوء و حلت فيكم البركة .
الحلول الوسطية ... لهدف اصلاح الشان ، هى رمز للا نسان المسلم المحب للخير . يقول الشيخ / سالم المحارفى - الداعية فى قاعدة الرياض ، هى حالة محمودة ... فى عقل الا نسان السليم بالفطرة .
والبعد عنها منتهاة ... الخروج عن الدين و الولوج فى الظلمات.
لا حول ولا قوة الا با لله العلى العظيم اننا لله وانا اليه راجعون
لا حول ولا قوة إلا بالله
اللهم إسترني فوق الأرض وإسترني تحت الأرض وإسترني يوم العرض اللهم امين
ومن منا لم يخطئ يارب تب علي وعلى عبادك المسلمين جميعا وثبت قلبي وقلوبهم على دينك
القصه حلوة كتير وفيها والله يخلى الشيخ الذى انقذ الفتاة وامها من الضياع اقول قولى هاذا واستغفر الله الىوالكم لاحول ولاقوةالابالله
جزا الله رجال الهيئة خير الجزاء
والحمد لله ان عادة للاسرة مشاعر الحب والهدوء
وأسال الله عز وجل ان يوفق و يسدد الشيخ الذي قال تلك الكلمات
جزا الله رجال الهيئة خير الجزاء
والحمد لله ان عادة للاسرة مشاعر الحب والهدوء
جزاه الله خير الجزاء ...وستره الله في الأرض ويوم العرض..كما ستر عليهم.....
اللهم آمين
قصه مؤثره جدا
ككجك

لا.يا.ابن.الحرمين.ليس...العتاب.علي.ابااااااء........السهر.كما.تقول.بل......العتاب.والعقاب.علي.....علي.المرآه.وحدها.......التي.تبيع.نفسها............للشيطان.هذا.رأيي.......واللة.الموفق.