طريق التوبة

شكرا لك أيها الشيخ ، ينطق بها لساني كلما جاءت ليلة خميس ... وتهمس بها نبضات قلبي كلما سمعت هدير البحر ...وكلما وقفت على ساحله ... شكراً لك ... لقد أنقذت أسرتي من التدمير ... وحياتي من الهلاك... شكراً لك أيها الشيخ الكريم ... فلن أنساك ولن أنسى تلك الليلة  ... حيث كان الموعد ، عشت فيها لحظات من الترقب ، الخوف ، القلق، مكثت في غرفتي أراقب أمي التي تستعد للخروج وهي تضع اللمسات الأخيرة على وجهها ... هاهي تقف أمام المرآة تتفقد شعرها ، تتأكد من فستانها ، تبدوا هذه الليلة أجمل من كل ليلة ، اختارت حقيبتها ، وضعت عباءتها على كتفها ، إنها تناديني ، أسرعت نحوها ، حاول�


عبدالله الهندي

شكرا لك أيها الشيخ ، ينطق بها لساني كلما جاءت ليلة خميس ... وتهمس بها نبضات قلبي كلما سمعت هدير البحر ...وكلما وقفت على ساحله ... شكراً لك ... لقد أنقذت أسرتي من التدمير ... وحياتي من الهلاك...
شكراً لك أيها الشيخ الكريم ... فلن أنساك ولن أنسى تلك الليلة
 ... حيث كان الموعد ، عشت فيها لحظات من الترقب ، الخوف ، القلق، مكثت في غرفتي أراقب أمي التي تستعد للخروج وهي تضع اللمسات الأخيرة على وجهها ... هاهي تقف أمام المرآة تتفقد شعرها ، تتأكد من فستانها ، تبدوا هذه الليلة أجمل من كل ليلة ، اختارت حقيبتها ، وضعت عباءتها على كتفها ، إنها تناديني ، أسرعت نحوها ، حاولت أن ابدوا طبيعية ، لم تتأملني كثيراً
كانت تنظر إلى ساعتها وهي تتحدث معي ... قالت : أبوك لن يعود هذه الليلة ... طرت من الفرحة ، أسرعت لكي أضمها وأقبلها ، نهرتني ، ابتعدي عني لقد تعبت في عمل كل هذا ، تأسفت لها ... فرحتي لم تثر فضولها ، فقد كانت مستعجلة جداً ، وكنت أكثر استعجالاً منها ... أغلقت الباب وراءها وهي تقول : أخوك سيعود بعد قليل ، مسكينة أمي أخي ذهب في رحلة مع أصدقائه ولن يعود الليلة ... أسرعت نحو غرفة أمي ، بدأت أقلدها في كل شيء ، نظرت إلى المرآة ، صففت شعري ، ولبست فستاناً جميلاً ، اخترت حقيبة جذابة ، وخرجت من البيت ...
وهناك على شاطئ البحر جمعتنا لحظات من اللهو والغفلة ، نخوض في المعاصي ، نمارس الحب الزائف 
 يصفني بالأدب والحياء فأغمض عيني وأرخي رأسي إلى الأرض ، يا له من كاذب فلو كان صادقاً ما خرجت معه ، ثم يصف جمالي ورقتي ، اقترب مني أكثر مد يده لتلامس يدي ، شعرت بقشعريرة سرت في جسدي ، حاولت إبعاد يده ، أمسكها بقوة ...
صوت قادم من ورائي ، السلام عليكم ، انتصب واقفاً ، تصبب العرق منه 
 رفعت رأسي نحوه ، تحولت تلك النظرات الناعسة والعيون الذابلة إلى عيون خائفة ، شعرت بالخوف الشديد 
 همس لي لقد وقعنا إنها الهيئة ...
تعثرت الكلمات في فمي ، أسقط في يدي ، استسلمت للأمر الواقع ... ركبت في سيارة وبها مجموعة من النسوة ، شعرت حينها بأنني مجرمة خطيرة ، مجرمة في حق نفسي ، في حق أمي وأبي ، في حق أسرتي ، تصورت والدي قد اسود وجهه ، وأمي تبكي بلوعة وحسرة ، شعرت بأخي قد نكس رأسه بين شباب الحي ، سمعت حينها همسات الجيران النساء والرجال وحتى الأطفال : "لقد أمسكت بها الهيئة مع عشيقها على البحر" ، "إنها حامل وأسقطت الجنين" ، "لم يحسنوا تربيتها" ... رأيت زنزانة كئيبة أقبع خلفها وقد حُكم عليّ بالسجن ... تذكرت حينها غضب الله وسخطه ، تذكرت نار جهنم ... جرت الدموع على خدي ، بكيت بحرقة ...
صرخات في داخلي تتوالى تزيد من ألمي وحزني : أبي ، أمي ، أخي انتم السبب ، أين أنتم عني
لماذا تركتموني للذئاب ؟ ... ياليتني مت قبل هذا ... أظلمت الدنيا في عيني ، فلم أر شيئاً ، الوقت يمضي بسرعة كبيرة ، تمنيت حينها لو أن الزمن يتوقف ، أغمضت عيني وفتحتها ، ثم أغمضتها وفتحتها ، وفي كل مرة أجد نفسي أمام الحقيقة المرة ، لقد تم القبض عليّ مع رجل أجنبي ، وهذا يعني السجن ، عاودت البكاء من جديد ....
وصلت السيارة إلى مقر الهيئة ، نزل الجميع ، يمشين وكأنهن يسقن إلى الموت
 فتح الشرطي الباب ، وليته لم يفتحه ، وقفت ولم أتحرك ، صرخ بي ادخلي ، ود حينها أن يقول ليّ أيتها الفاجرة لكنه أمسك بها ، وربما نطق بها قلبه ، انخرطت في بكاءٍ رهيب كدت أن أسقط ، رحمني قليلاً ، أقبل مجموعة من النسوة ، أمسكن بيدي وأدخلني إلى الغرفة ، رحن يصبرنني ، وكلما رفعت رأسي وتأملت النساء عاودتني نوبة البكاء مرة أخرى ، أشفق النساء لحالي ، ورحن يذكرنني بأن الله غفور رحيم ، وأن كل البشر يخطئون ويتوبون ولكن بكائي يزداد مع الوقت ، همت واحدة منهن أن تكشف غطاء وجهي الذي التصق به من كثرة الدموع ، أمسكت به بقوة ، قالت : ارتاحي يا ابنتي ، لا يوجد رجال هنا ، رفضت فانصاعت لرغبتي وعادت إلى مكانها .... بدأ النساء يكتبن أرقام الهواتف لاستدعاء أولياء أمورهن ...
طرقت على الباب ، فجاء الشرطي ، طلبت منه الالتقاء بالشيخ
 ذهب قليلاً ثم عاد وفتح الباب ، سار وسرت وراءه ، جلست في الغرفة انتظر ، جاء الشيخ شعرت بالخوف ، أصابتني نوبة بكاء رهيبة ...
قال الشيخ : هوني عليك يا ابنتي ، ماذا حدث لك ؟ ابنتي أنا ! الشيخ يناديني : يا ابنتي .. وأنا ... انطلق حينها لساني وقلت : يا شيخ أنا داخلة على الله ثم عليك ، استر عليّ ... تعجب الشيخ مني وقال : ما الذي حدث ؟ استعجم لساني ولم استطع أن انطق ، شعرت بغصة في حلقي 
 وبكل صعوبة نطقت : أمي في الغرفة معي ياشيخ ... تغير وجهه وبدا عليه الحزن ، أطرق برأسه نحو الأرض ، ثم قام يمشي في الغرفة ... سمعته يقول : إنا لله وإنا إليه راجعون ، الأم وابنتها ، أين الأب ، أين الأخ ، لاحول ولاقوة إلا بالله
 على من نتصل على الأب أو على الأخ ، لا حول ولا قوة إلا بالله ...
حاولت الوقوف لكن قدماي لم تستطيعا حملي ، رحت أتوسل إليه بكلماتٍ متقطعة ، أنا نادمة على ما حدث ، أرجوك لا تفضحني وأمي ، الفضيحة تعني دمار أٍسرة ، وضياع الأم والابن وأنا ، كل شيء سيدمر ، أرجوك ياشيخ ... سكت لحظة ثم خرج ، وعدت أنا إلى البكاء ...
وبعد لحظات دخلت أمي ، ألقيت بنفسي بين أحضانها ، بكينا سوياً
رفعت رأسي نحوها : أمي اقتليني يا أمي أنا استحق ذلك ، وأخفيت رأسي في صدرها ... قالت : بل أنا التي استحق القتل ، سامحيني يا ابنتي لقد أطعت الشيطان وسرت مع شهوات نفسي 
 وتركتك للفراغ الذي قادك إلى هنا حيث الفضيحة والعار ، يالله ، إنها مصيبة لن يتحملها أبوك ، يا ألهي لقد خسرت كل شيء ، كل شيء ... ثم شهقت شهقة ظننت أن روحها ستخرج معها ، هوى جسدها نحو الأرض ، أسندتها بيدي ، وصرخت أمي لاتموتي يا أمي ، أحتاج إليك يا أمي ، أجلستها على الكرسي ، انهمرت الدموع مني بغزارة ، لحظات لم أعد أرى شيء ، بعدها شعرت ، بيدها تربت على رأسي ، رفعت رأسي نحوها ، كانت ترمقني بعينين حزينتين ، ظلت صامتة ... طرق الشيخ على الباب ثم دخل ، وبهدوء جلس يعظنا ويخوفنا بالله عز وجل ، أوصى أمي بالعناية ببيتها وزوجها وأبنائها ... أوصاني بطاعة أمي وتقديرها ، وأن الذنب الذي وقعت فيه لا يعني عدم طاعتها واحترامها ، وأن المؤمنة تخطئ فإذا تابت قبل الله توبتها ...
الحمدلله أن الجرة لم تكسر ، وليس كل مرة تسلم الجرة ... سألني هل يرضى ذلك الشاب لأخته أن تخرج مع شاب أجنبي عنها ؟ وهل يرضى شاب بأن يتزوج من فتاة تخرج معه ؟ شعرت بكلمة : لا .. تنبعث من قلبي ، وشعرت بصدق الشيخ وحكمته ... هدأت نفسي ، شعرت بعدها بالندم على تفريطي ، وحمدت الله أن الهيئة قبضت عليّ قبل أن تكسر الجرة ، وأفقد عفتي مع ذلك الشاب المخادع ... عدنا إلى البيت بقلوب منكسرة ، لجأت أمي إلى الصلاة ، قامت تبكي وتصلي ، وبين لحظة وأخرى ، تحضنني وتقبلني ، لقد شعرت بحنانها وحبها ، شعرت بشفقتها ورقتها ، شعرت بأن ليّ أم ولأول مرة منذ زمنٍ بعيد ...
تغيرت أمي كثيراً وتغيرت أنا ، حتى والدي تغير ولم يعد يخرج من البيت كثيراً 
 أخي أيضاً تغير ، عاد الحب إلى البيت و عادت الآلفة والمودة بيننا جميعاً ... وظلت كلمات الشيخ : الحمدلله إن الجرة هذه المرة لم تكسر ، وليس كل مرة تسلم الجرة أرددها مع نفسي وأحياناً أشدو بها ...
وها أنا ذا مع زوجي في مملكتي الصغيرة مع ابنتي التي أتمنى أن أرعاها وأحافظ عليها 
 ولن أنسى ما حييت أن أعلمها أن تدعو في كل صلاة للشيخ 
 الذي أنقذ حياة أمها من الغرق في البحر ، في ليلة خميس ...



قصة من الواقع






التعليقات
احمد الجبوري | 2012-02-01

بارك الله فيكم على هذه القصة المؤثرة وسترنا الله واياكم من جميع المعاصي

اام معاوية | 2010-12-01

جزا الله رجال الهيئة خير الجزاء
وبورك مجهودهم....
دمتم شموع تنار بها العقول الغافلة....

زينه | 2010-11-02

أسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يثبتك على طاعته وأن يسترنا واياكى فى الدنيا والأخره.

ثابتة رغم الالم | 2010-03-09

الله يهدي جميع المسلمين

ندوش | 2009-09-02

اللهم استر بنات المسلمين اجمعين وابعد عنهم هذه الذئاب الشريرة

فريد المالكي | 2009-08-17

جزأهم الله كل خير و أعانهم لاسيما و انهم يتعرضون لنقد مستمر مع اهل الشر و الضلال الذين يحبون ان تشيع الفاحشة امثال الفاسقين في مسلسل الشر طاش ماطاش و أنا على يقين من أن من يطالب بتحجيم االهيئة يعاني من الفحش و الفسق و يتمنى كل العالم مثله ليرضي نفسه االمريضة, اثبتوا على الحق فأنكم منصورين بأذن الله

عبدالرحمن فتيحي | 2009-08-17

الحمد لله على التوبة
والحمد لله الذي سخر لنا من يامرنا بالخير من اسود الهيئة

رغم ان دعاة التحرر يريدون ان ينالوا منه فلهم ان ينظروا الى حماة العقيدة الى حماة الاعراض من الذئاب البشرية
فسدد الله خطاكم يارجال الهيئة

محمد | 2009-08-16

الله يجزاكم الجنه

دمعة فرح | 2009-08-15

مشكووووووووووين

وردالياسمين | 2009-08-15

جزاكم الله الفردوس الاعلى

القصة رااااااااااااائعة

جزى الله اهل الحسبة الفردوس الاعلى

يااااريت لنا في كل بلاد المسلمين رجال حسبة

لاننا والله نرى الهوائل
والله المستعان

واولا واخيرا الوازع الديني هو الاهم
ونصيحة للرجال حافظوا على من استرعاكم الله عليهم
فكلكم راع وكلكم مسئول عن رعيته

الوفيه | 2009-05-06

بصراحه
القصه
حلوه
حلوه


حلوه
حلوه
مرررررررررررررررره
وحسبي الله ونعم الوكيل على كل من تكلم في رجال الحسبه
حفظهم الله
ان بعض الناس لسانهم طويل عليهم
قطع الله الستنهم واخرسهم
وفقكم الله
يا
حماة الاعراض
وحماة الدين
سيروا ونحن معكم بدعائنا

اختـــــــــ الوفيه ـــــــــــــكم

mohamed | 2009-05-06

al hamde lilah 3la tawbateki alahema zideki imana wa heban f alah wajma3 esrateki 3la salah

محب الخير | 2009-05-06

بسم الله الرحمن الرحيم

اخواني اخواتي

احب ان ألفت انتباهكم إلى أن نتأمل موقف رجال الهيئة الرائع والذي يتبين منه حرصهم على ستر المرأة إذا وقعت في شباكهم ويقومون بتسليم المرأة لبيتها وإذا تكرر منها ذلك أبلغوا ولي امرها واذا تكرر منها ذالك حوكمت واخذت جزائها

إخواني أخواتي من وقع في مثل هذه الشباك اللتي هي من حبائل الشيطان فإن رجال الهيئة في اتم الاستعداد للتعاون مع اي فتاة غرر بهاالشيطان حتى وقعت في فخ الرذيلة م ع ذئب بشري جائع لا يُشبعه إلا هتك عرض الفتاة ويعمد بعدها الى تهديدها بصور او بمكالمات او برسائل بخطها كتبتها وهي في غفلة عن ربها ....... المهم ... من وقعت في مثل هذه المصائب وتريد ان تتخلص فلتستشر رجال اهل الحسبة (هئية الامر بالمعروف والنهي عن المنكر ) فإن لديهم الخبرة الكافية في كيفية التعامل مع هذه الامور وكيف الطريق الىالتخلص منها وكيفية القبض المتكتك علىالشاب الذي خدع الفتاة حتى اوقعها في مهاوي الرذيلة ........ اخواتي ثقوا بالله ثم برجال الهيئات الذي يحفظون اعراضنا ويسهرون لحماية نسائنا ومجتمعنا من الفساد ......... فيا لله كم من بيت أعاد الله بناءه بفضله ثم بفضل رجال الهيئة ..... وكم من فتاة وامرأة ستر الله عليها لما قبض عليها رجال الهيئة ووعظوها ونصحوها ثم اعادوها الى كنفها وهي مطمئنة ....... كم من امرأة كاد بيتها بأن يتساقط حجرا حجرا ولكن أدركتهم رحمة الله بفضله سبحانة ثم بجهود ورحمة ر حسن وتعامل هيئات الامر بالمعروف والنهي عن المنكر

أسأل الله ان لا يحرمهم الاجر والمثوبة وأن يرزقنا وإياهم الثبات هلى هذا الدين حتىالممات ......إنه سبحانه خير مسؤوووووووووول

وصلى الله وسلم على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحااااااااات

#@#@#@#@#@#@#@#@#@#@
@@@@@اخوكم/ محب الخير @@@@
#@#@#@#@#@#@#@#@#@#@

محمــد الصباحــــي | 2009-05-06

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمته الله وبركاته
الحمد الله رب العالمين والله أن الله بأنا رحيم ... والله أن أناء احمد الله كثير الذي انقذكي وأنقذ العديد من الفتيات التى وقعاً فى مثل هذا العمل قبل أن تنكسر ألجره اِِِِِِِِِحمد الله كثير لان الله لايرحم الا المؤمن الصالح او المؤمنة الصالحة ... كم من البيوت د مرٌُت بهذا الأسباب ولكن اشكر جميع الشيوخ فى الهيئة الذين يحاولون ستر المراءاة بحيث أن لا يتم الإشهار بها أو في سمعتهااا ,,, الله هم استر عورتنا ونسائنا ...
(((سبحان الله وبحمد _سبحان الله العظيم)))

ندااااااااااااااا_مصر | 2009-05-06

كل بنى ادام خطائون وخير الخطائون التوابون
اللهم اهدى شباب وبنات المسلمين
التائب من الذنب كمن لاذنب له
الحمد لله الذى من عليكى بالهدايةانت وامك
عليكى بكثرة الاستغفار والرجوع الى الله
أسأل الله ان لا يحرمهم الاجر والمثوبة وأن يرزقنا وإياهم الثبات هلى هذا الدين حتىالممات
اللـــــــــــــهم امـــــــــــين

محب الخير | 2009-05-06

رجل الهيئة بارك الله في جهودهم وانصح الرجال والنساء الحذر فكم من امراة ورجل ماتواعلى الخلوة المحرمة توبوا الى الله ..... ولهم اشرطة في الساحة منهاالبوابة السوداء والجوال افقدني زوجي وقصص مبكية من العقوق

نانا..فلسطين | 2009-05-06

لم افهم سبب وجود الام في المكان هل هي الاخرى مقبوض عليها في مكان اخر ؟؟ام في نفس المكان مع ابنتها ؟؟ام ممن يعملون مع الهيئه ؟؟ فقد اختلط الامر علي ولم افهم ارجو افادتي ولكم الشكر

عبدالعزيز العتيبي | 2009-05-06

بارك الله في جهود الهئه والتائب من الذنب كمن لاذنب له

ابو مالك | 2009-05-06

ان لله وانا اليه راجعون اللهم ابعد الشر عن جميع الناس
واهدي جميع النساء والامهات خاصتان لان الام مدرس اذا اعدتها اعدت جيل طيب الاعرافي

صلاح | 2009-05-06

ان الله سبحانه وتعالى لا يغفر ان يشرك به ويغفر مادون ذالك لمن يشاء واهم شيئ التوبه النصوحه

ابو سيف | 2009-05-06

بارك الله فيك يا شيخ وجزاك الله خير الجزاء وادخلك فسيح جناته

عاشقة الجنان | 2009-05-06

الحمد لله الذي هداك وهدى امك وجزا الله رجال الهيئه خيرا على ما يقومون به من الخير

دانة | 2009-05-06

- لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم .. أستغفر الله من كل ذنب عظيم...

جنوبية | 2009-05-06

التائب من الذنب كمن لاذنب له استغفر الله واتوب اليه

جنوبية | 2009-05-06

التائب من الذنب كمن لاذنب له استغفر الله واتوب اليه

الباسمة | 2009-05-06

لا حول ولا قوة إلا بالله , والحمد لله على توبتك انت وأمك , وبارك الله في الشيخ الذي ساعدكما , ولكني مافهمت مامعنى شيخ هل تقصدين به المطوع ؟ , وإذا كان كذلك هل يوجد في مراكز الشرطة شيوخ متى ما طلبت يؤتونهم لك ؟.
وجزاك الله ألف خير , وليبارك لك في أسرتك .

ابن الحرمين | 2009-05-06

لاحول ولا قوة الا بالله وعتبي على ابااااااء السهر والذين ينسون او يكونون مقصرين فالمرأة بالنهاية ضلع اعوج الا من رحم الله بالدين والحشمة.

ابو احمد | 2009-05-06

الحمد الله الله يقبل تو بتكما ورجال الهيئة جزاهم الله خيرا يسترون على مثل هذه الامور بارك الله في جهودهم

حنفى عبد المنعم | 2009-05-06

الحمد لله على كل شىء ادعوا الله هو الذى هداكم ولاغيرة

شمس. | 2009-05-06

لا.يا.ابن.الحرمين.ليس...العتاب.علي.ابااااااء........السهر.كما.تقول.بل......العتاب.والعقاب.علي.....علي.المرآه.وحدها.......التي.تبيع.نفسها............للشيطان.هذا.رأيي.......واللة.الموفق.

الصفحة 1 من 2 صفحة  1 2 >


إضافة تعليق

الإسم:

التعليق:

تذكر معلوماتي نبهني في حالة وجود المزيد من التعليقات


إرسال لصديق

الإسم:

البريد الإلكتروني:

البريد الإلكتروني للمرسل إليه:

موضوع الرسالة:

نص الرسالة: