طريق التوبة

  نصحتْه فجاء ليشكرها فوقعا في الزنا !سؤال:أنا فتاة من عائلة معروفه جدّاً ، طوال عمري ملتزمة وخلوقة بشهادة الجميع ، ولكن لا أعرف ما السبب الذي دفعني للتعرف على شاب وكنت أريد مساعدته لأنه متعرض لصدمة من وفاة والده وهو المسؤول عن إخوته وأمه وذهب في طريق رفقاء السوء ، نصحته وأحسست أنه من واجبي الوقوف بجانبه ونصحه ، مع الأيام عاد لدراسته وترك رفقاء السوء وتغير كليّاً ، سألتْه أمه عن السبب فحدَّثها عني ، فكلمتني وشكرتني على صبري مع ولدها ، أتى ذات يوم زيارة ليراني ، لا أعرف لماذا لم أتردد ، وذهبت لأراه ، وأحسست كأنه أخي ، وأخذنا الوقت وحدث ما حدث ، للأ


تائبه

 
نصحتْه فجاء ليشكرها فوقعا في الزنا !سؤال:أنا فتاة من عائلة معروفه جدّاً ، طوال عمري ملتزمة وخلوقة بشهادة الجميع ، ولكن لا أعرف ما السبب الذي دفعني للتعرف على شاب وكنت أريد مساعدته لأنه متعرض لصدمة من وفاة والده وهو المسؤول عن إخوته وأمه وذهب في طريق رفقاء السوء ، نصحته وأحسست أنه من واجبي الوقوف بجانبه ونصحه ، مع الأيام عاد لدراسته وترك رفقاء السوء وتغير كليّاً ، سألتْه أمه عن السبب فحدَّثها عني ، فكلمتني وشكرتني على صبري مع ولدها ، أتى ذات يوم زيارة ليراني ، لا أعرف لماذا لم أتردد ، وذهبت لأراه ، وأحسست كأنه أخي ، وأخذنا الوقت وحدث ما حدث ، للأسف ، يريد الآن التقدم لخطبتي ، ولكن مستحيل ، فهو يصغرني بـ 3 سنوات ، وهو من غير جنسيتي ، وأنا الآن حامل أريد الستر والتوبة . أعلم أني أخطأت ، وسوف تلومونني بشدة ، ولكن أريد التوبة ، وأريد الحل . الجواب:الحمد لله أولاً : لعلك رسالتك تكون عظة وعبرة للذين يزعمون " براءة " العلاقة بين الرجل والمرأة الأجنبية عنه ، ولمن يزعم " شرعية " هذه العلاقات إذا كانت في النصح والتوجيه ، ولمن يريد " تمييع " الدين فيفتح المجال للعلاقات بين الرجال والنساء بحجة تقدم العصر ، وعدم وجود ما يمنع ، وبقدرة المرأة على الحفاظ على نفسها . . . إلى آخر هذه المبررات الساقطة !! وعظة وعبرة لكل من غفل عن شرع الله تعالى فتهاون في تحذير ربنا تبارك وتعالى من اتباع خطوات الشيطان ، فراح يتساهل في الأمور حتى يقع على أم رأسه ، وها أنتِ قد تهاونتِ مع هذا الشاب فتجرأتِ على الحديث معه ونصحه ، ثم رضيتِ أن تستقبليه في بيتك ، ثم رضيتِ الخلوة معه ، ثم زيَّن لكِ الشيطان أنه بمثابة أخيك ، ثم ماذا ؟ ثم وقع الزنى في المجلس نفسه وفي بيتك وممن أوهمك الشيطان أنه مثل أخيك ! فأين هي الخطوة الأولى للشيطان ؟ إنها الحديث مع هذا الرجل الأجنبي ، ثم تتابعت خطوات الشيطان حتى أوقعك فيما وقعت فيه من أقبح المعاصي ، ومن هنا نعلم الحكمة في قوله تعالى : ( وَلا تَقْرَبُوا الزِّنَا إِنَّهُ كَانَ فَاحِشَةً وَسَاءَ سَبِيلا ) الإسراء/32 ، فهو تعالى لم ينه عن الزنا فحسب ، بل نهى عن قربانه ، والمقصود به النهي عن تعاطي أسبابه المؤدية إليه ، ونسأل الله تعالى أن يستر عليك ، وأن يغفر لك ، وأن يعينك على تحقيق التوبة الصادقة . ثانياً : لا شك أن ذنب الزنا ذنب عظيم ، وهو من كبائر الذنوب ، ولذا جاء فيه من العقوبة ما يدل على عظَمه وقبحه في الشرع والعقل والفطرة . قال ابن القيم رحمه الله : " وخصَّ سبحانه حدَّ الزنا من بين الحدود بثلاث خصائص : أحدها : القتل فيه بأشنع القتلات ، وحيث خففه جمع فيه بين العقوبة على البدن بالجلد ، وعلى القلب بتغريبه عن وطنه سنة . الثاني : أنه نهى عباده أن تأخذهم بالزناة رأفة في دينه ؛ بحيث تمنعهم من إقامة الحد عليهم ، فإنه سبحانه من رأفته بهم شرع هذه العقوبة ؛ فهو أرحم منكم بهم ، ولم تمنعه رحمته من أمره بهذه العقوبة ؛ فلا يمنعكم أنتم ما يقوم بقلوبكم من الرأفة من إقامة أمره ... . الثالث : أنه سبحانه أمر أن يكون حدُّهما بمشهد من المؤمنين ، فلا يكون في خلوة بحيث لا يراهما أحد ، وذلك أبلغ في مصلحة الحد ، وحكمة الزجر " انتهى . " الجواب الكافي " ( ص 144 ، 115 ) . ثالثاً : ومع عظَم هذا الذنب ، وقبح هذه المعصية إلا أن الله تعالى فتح باب التوبة لأصحابها ، ووعدهم إن هم صدقوا في توبتهم أن يبدل سيئاتهم حسنات . سئل الشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله : ماذا يجب على من وقع في جريمة الزنا للخلاص من آثار فعلته تلك ؟ فأجاب : " الزنا من أعظم الحرام وأكبر الكبائر ، وقد توعد الله المشركين والقتلة بغير حق والزناة بمضاعفة العذاب يوم القيامة ، والخلود فيه صاغرين مهانين ، لعظم جريمتهم وقبح فعلهم ، كما قال الله سبحانه : ( وَالَّذِينَ لا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آَخَرَ وَلا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلا بِالْحَقِّ وَلا يَزْنُونَ وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ يَلْقَ أَثَامًا . يُضَاعَفْ لَهُ الْعَذَابُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَيَخْلُدْ فِيهِ مُهَانًا . إِلا مَنْ تَابَ وَآَمَنَ وَعَمِلَ عَمَلا صَالِحًا ) الفرقان/68، 69 ، فعلى من وقع في شيء من ذلك التوبة إلى الله سبحانه وتعالى التوبة النصوح ، واتباع ذلك بالإيمان الصادق والعمل الصالح ، وتكون التوبة نصوحا إذا ما أقلع التائب عن الذنب ، وندم على ما مضى من ذلك ، وعزم عزما صادقا على أن لا يعود في ذلك ، خوفا من الله سبحانه ، وتعظيما له ، ورجاء ثوابه ، وحذر عقابه ، قال الله تعالى : ( وَإِنِّي لَغَفَّارٌ لِمَنْ تَابَ وَآَمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا ثُمَّ اهْتَدَى ) طه/82 ، فالواجب على كل مسلم ومسلمة أن يحذر هذه الفاحشة العظيمة ووسائلها غاية الحذر ، وأن يبادر بالتوبة الصادقة مما سلف من ذلك ، والله يتوب على التائبين الصادقين ويغفر لهم . " مجموع فتاوى الشيخ ابن باز " ( 9 / 442 ) . رابعاً : ولا يجوز للزانييْن أن يتزوجا إلا بعد التوبة الصادقة ؛ لأن الله تعالى حرَّم ذلك على المؤمنين فقال : ( الزَّانِي لا يَنْكِحُ إلا زَانِيَةً أَوْ مُشْرِكَةً وَالزَّانِيَةُ لا يَنْكِحُهَا إِلا زَانٍ أَوْ مُشْرِكٌ وَحُرِّمَ ذَلِكَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ ) النور/3 . وقد سبق بيان حكم هذه المسألة في جواب السؤال رقم ( 14381 ) و ( 22448 ) و ( 11195 ) فلتنظر . خامساً : وإذا كان الجنين قد تمَّ نفخ الروح فيه فإن إسقاطه جريمة أخرى غير جريمة الزنا ، وقد سبق بيان حكم هذه المسألة في جواب السؤال رقم ( 13317 ) و (11195 ) و ( 40269 ) فلتنظر . سادساً : والحل لمشكلتك أن تطلعي عقلاء أهلك على موضوعك ، ولا بدَّ للمرء الذي يخالف شرع الله تعالى أن يتحمل تبعات معصيته في كثير من الأحيان ، ولا بدَّ للأهل أن يقفوا مع ابنتهم الآن قبل غدٍ ، فهي وإن أسقطت جنينها إن كان قبل نفخ الروح فيه : فهي لم تعد بكراً ، وهذه – أيضاً – لها تبعات عند الزواج ، فهم في كل الأحوال لا بدَّ لهم من أن يحلوا مشكلة ابنتهم ، وهي قد تابت وأنابت و" التائب من الذنب كمن لا ذنب له " – رواه ابن ماجه ( 4250 ) ، وحسنه الألباني في " صحيح الترغيب " ( 3145 ) – وهي إن لم يكن لها ذنب من حيث الإثم بعد توبتها ، لكن لذنبها آثار عظيمة ينبغي حلها قبل استفحال الأمر وانتشاره بما يؤذي الأسرة كلها ، وليس الحل في تزويجها لذلك الزاني قبل التوبة ؛ لأن زواج الزاني محرم – كما سبق - ، فإن تابا فلا حرج عليهما إن شاء الله تعالى في زوجهما . كما لا يجوز لها التزوج من غيره إلا بعد استبراء رحمها ، واستبراؤها يكون بوضع الحمل ، والدليل على هذا : ما رواه أبو سعيد الخدري رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( لا توطأ حامل حتى تضع ، ولا غير ذات حمل حتى تحيض حيضة ) رواه أبو داود ( 2157 ) ، وقال الحافظ ابن حجر في " التلخيص الحبير " ( 1 / 171 ، 172 ) : إسناده حسن . ولمعرفة عظيم فضل الله تعالى في توبته على عباده ، وأنه تعالى يقبل التوبة من التائبين مهما بلغت ذنوبهم عظمة وكثرة : نرجو الإطلاع على أجوبة الأسئلة التالية : ( 624 ) و ( 13990 ) و ( 47834 ) و ( 23485 ) و ( 20983 ) . والله أعلم .الإسلام سؤال وجواب

 



الإسلام سؤال وجواب




التعليقات
احلام الشريف | 2012-03-05

لا حول ولا وقوة الا بالله
الله يكون معاك يارب ! الله يستر عليك يارب

sun shine | 2011-04-11

اللهم يسترك ويستر بنات المسلمين وانا من ضمنهم عسى الله ان يتوب عليكي ويرحمك ولا تفقدي الامل ابدا في رحمة الله لانها وسعت كل شي

من مذنب | 2010-11-19

لاإله إلا أنت سبحانك إنى كنت من الظالمين

من مذنب | 2010-11-19

أسأل الله تعالى أن يستر نا وإياك وأن يأخذ بأيدينا إليه وأن يردنا إلي دينه ردًا جميلاً .. ما أضْيَقَ الدنيا والنفس مع المعصية وما أرحبهما جميعًا مع الطاعة .. أنا لا أخاف عليك الوقوع فى الذنب فقط وإنما أخاف عليك من ألم النفس وعذاب الضمير .. يا ألله .. ارحمنا وأدخلنا برحمتك فى عبادك الصالحين .. مولااااى .. يا مجيب المضطر إذا دعاه ويكشف السوء .. أجهدتنا الذنوب فخلصنا من الدنيا على أحسن حال وخير الكلام : لا إله إلا الله

بلا اسم | 2010-05-26

الله لا يقبل توبتك يا نجسة

ام صهيب | 2009-05-06

اسال الله العظيم ان يتوب عليك ويسترك واكثري من الاستغفار والدعاء وعليكي وقيام الليل ودكر الله بالنهار

بشرى | 2009-05-06

الله يقبل توبتك والاه يسترك دنيا والاخيرةتفاهمي مع هذا الشاب بالزواج واخبري والدتك لكي لاتقل لك ياليتك موت قبل هذا واكثر الدعاء والسجود اللهم استر بنات المسلمين جميعا فوق الارض وتحت الارض ويوم العرض علينا

Gawaher | 2009-05-06



بسم الله الرحمن الرحيم
الصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
يعافيك ربي ودمت من الله بعافيه وعز


[[ يريد الآن التقدم لخطبتي ولكن مستحيل ، فهو يصغرني بـ 3 سنوات ، وهو من غير جنسيتي ، وأنا الآن حامل أريد الستر والتوبة .
أعلمي أنك أعلم أني أخطأت ، وسوف تلومونني بشدة ، ولكن أريد التوبة ، وأريد الحل ]]


الآن بعد فوات الاوان عرفتي أنه يصغرك
وأنه من جنسيه آخرى
وأنك مستحيل الاقتران به
وبعد أن وقعتي في جرم الزنا والحمل سفاحا
ترفضين الزواج به وهو الحل الوحيد الذي سيخرجك
من الفضيحه والعارالذي أقعتي نفسك فيه
هل تريد حلا أخر يوقعك بجرم جديد وجريمه جديده
وهي أن تتخلصي من جريمة الحمل بالإجهاض وجريمه إفتقادك لعذريتك بترقيعها بعمليه جراحيه
لتتخلصي من مشكلتك ثم تتزوجين من تريدين وتزفين إلى زوج
تخدعينه وتغشينه أنك بكر وتكتبين
عند الله من الكذابين والخداعين والغشاشين
فقد يغفر الله مابينك وبينه ولكن لن يغفر لك غشك وخداعك
لمن تقدم لك وهو وأثقك ومتطمأن أنك بكر لم تقترفين جريمة زنا -
أرجوو المعذرة عزيزتي فلابد من قول الحقيقه فأنت أردتي حل ولكن ماأردتييه كالذي أحضر حجر
وقاال االحل بأيديك إما أن تمضغوا الحجر أوتبلعوه -وكلاهما صعب -
عزيزتي أسردي مشكللتك على والدتك ونسأل الله لك قبول توبتك وأن يخرجك من ورطتك بلا جرم أو ذنب تقترفينه وهداك وثبتك الله يعافيك ويكتب لك الستر وللمسلمين أجمعين

حبيب | 2009-05-06

انا أعرف شعورك الآن وانت في هذه الورطه
ولكن التوبه والإستغفار من الذنب وعدم العوده إليه مرة أخرى
والشباب الآن يتفنون في هذه الأمور بالكذب وربما التي كلمتك لم تكن أمه قد تكون زانية أو هو يغير من صوته فبعض الشباب عنده ميزه تقليد الأصوات
ولا بد من إخبار أهلك بأي أسلوب كان كما تحبين ولكن أنصح أختواتي المسلمات الا يقعن في شباك هؤلاء الشباب الذين لا يخافون الله أبدا ويجب عليك حل المشكله بما أنه أراد الزواج منك فأخبري أمك بما حصل والإستفسار من أحد المشايخ الكبار الذي لديه طرق في حل مثل هذه الأمور ربما يكون هو الحل الوحيد لإخراجك من مثل هذه الورطه

راجيه رحمة ربها | 2009-05-06

أكثري الإستغفاروالصلاه وختم القرآن وتحري أوقات الإجابه عندالآذان وبين الآذان والإقامه وفي الثلث الأخيروأهم شي أستخيري الله في أي شي تنوي القيام به وأستشيري ماخاب من أستشارولاندم من أستخاروأدع الله موقنه بالإجابه وأن الله يغفرالذنوب جميعاوخذي بنصيحه الشيخ الجبيرعندماقال قصه مشابهه لك وأشنع فنصحهابقرأه يوميه لآخرصفحتين من سورة الفرقان فانصلح حالها،قال تعالى"ولايزنون ومن يفعل ذلك يلق أثاما*يضاعف له العذاب يوم القيامه ويخلدفيه مهانا*إلا من تاب وءامن وعمل عملاصالحافأولئك يبدل الله سيئاتهم حسنات وكان الله غفورارحيما*ومن تاب وعمل صالحافإنه يتوب إلى الله متابا"
وكل بنوآدم خطاؤون وخيرالخطاؤون التوابون

أرجوأن يكون لكلماتي صدى في قلبك
أستغفرالله العظيم الذي لاإله إلاهوالحي القيوم وأتوب إليه

ابو معاذ | 2009-05-06

للهم إني أثني عليك الخير وأصلي وأسلم على عبدك ونبيك محمد
على أفضل الصلاة والتسليم
الحمد لله الذي فضلنا على كثير من خلقه
لاإله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
لاحول ولاقوة إلا بالله ولاإله إلا الله
اللهم أغننا بحلالك عن حرامك وأغننا بفضلك عمن سواك
اللهم قني عذابك يوم تبعث عبادك
الحمد لله حمدا كثيرا طيبا كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك
أستغفر الله العظيم الذي لاإله إلا هو الحي القيوم وأتوب إليه
حسبي الله الذي لاإله إلا هو الحي القيوم وأتوب إليه
ربنا لاتحملنا ما لا طاقة لنا به وأعف عنا وأغفر لنا وأرحمنا أنت مولانا فانصرنا على القوم الكافرين
رب اغفر وارحم وانت خير الراحمين
ربنا إنك من تدخل النار فقد أخزيته وماللظالمين من أنصار
ربنا هب لنا من لدنك رحمة وهئ لنا من أمرنا رشدا
ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار
وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على خاتم الأنبياء والمرسلين ومن تبعهم إلى يوم

ابو القاسم | 2009-05-06

امام مسجد . اسال الله تعالى ان يتوب عنكي اطلعي امكي على الموضوع

عطيه ابوهرجه | 2009-05-06

اسال الله العظيم ان يتوب عليك حتى تتوبى كما اساله تعالى ان يغفر لنا جمبعا انه واى ذلك والقادر عليه

lamar | 2009-05-06

توبي الي الله وعليكي بكثره الاستغفار وتزوجي الشاب ان تاب الي الله اللهم اغفر لها واسترها فوق الارض وتحت لارض ويوم العرض عليك قولوا امين

دمعة انثى | 2009-05-06

يااختي استري نفسك بالزواج منه وتوبي الى الله فذنب مافعلتيه

لكبير جدا فكيف هان عليك الله وجعلتيه اهوون الناظرين اليكي

التوبه ثم التوبه ثم التوبه واعلمي ان نصف عذاب هذه الامه على

الزناة ....فخافي الله في نفسك وتزوجي الرجل مادام يبغاك

وجعلي بقية حياتك كلها توبة لله وتضرع اليه ليغفر لك كبر سوأتك

والله يهدي الجميع

الله اكبر *** الله اكبر | 2009-05-06

الله يسدد خطاك و الله الله الله يحفظك اللهم امين

الله اكبر *** الله اكبر | 2009-05-06

السلام عليكم و رحمه الله و يركاته

الحمد لله على كل حال

عليك بالتوبة عاجلا و ليس اجلا

و الله يقبل توبتك و يسدد خطاك ويحفظك
اااامين وادعى الله فى الثلث الاخير من الليل
و الله الله الله يحفظك

ابن الليث | 2009-05-06

عليكي بالرجوع الى اهل العلم
الموضوع كبير

محمود | 2009-05-06

أسأل الله العظيم ان يقبل توبتك وان تكون قصتك هذه عبرة لمن يعتبر من الفتيات وأسأله أيضا ان يستر عليكي وعلى كل شباب وبنات المسلمين انه ولي ذلك والقادر عليه

هديات | 2009-05-06

اولا اريد ان اشكرك على صراحتك هاده ولستي انتي اول واخر من يقع في هاده المشكلة يا اختي فاالانسان كيف ما كان نوعه فهو خطاء فلهدا لا تلوم نفسكي اكتر بل ادهبي واستغفري ربكي وقوي امانكي واكتري من الصلاة وتوبي توبتا حقيقية ان الله غفور رحيم واطلب من الله في اقرب وقت ان يغفر لكي وان تكون قد استفدتي من خطاءكي ولا تفقدي الامل بالله فانه قادر على كل شيئ انك لاتهدي من احببت لكن الله يهدي من يشاء وشكرا

أم سلطان الغالي | 2009-05-06

الرحمن يستر عليح يا أختي ويتوب عليج

توبي الى الله والجأي اليه فلن يخلصكي مما انتي فيه سواه هو خالقكي

وهو بكل شيء عليم

ام احمد | 2009-05-06

ا ختي اولا اقول لك الله اعلم بما في القلوب من توبة وصدق فلا يفلا فففلا فلا يهمك غيرة توكلي علية بعد التوبة واستخيرية بالحل ثم ارضي بما بما يكتب لك ولا تنسي انك اخطات فارضي بقسمتة ففية الخير لك

حسنى محمد نجم الدين | 2009-05-06

التوبة النصوحة وتطبيق حدود الله وبعدها الاستقامة والدعاء بقبول التوبة منالله سبحانه وتعالى.

ام معاذ | 2009-05-06

اسال الله العلى العظيم ان يغفر لكى ويستر عليكى ويتقبل توبتك ولاحول ولاقوة الابالله العلى العظيم

الحلللللللللللللللللللللل | 2009-05-06

سلام عليكم انت اصلا كان فى قلبك شهوة معذرة استحمل الحقيقة وكان فى عندك كبت ماشى وبعدينتلصصتى للمعصية حتى تاتية بشكل حلو مشى وهذة عاقبة عدم معرفة ااااااااااااااااااااامراض القلب وفقهه الاولويات

عائشة جويس | 2009-05-06

السلام عليكم أختي الكريمة.انت واحدة من بين الملايين اللواتي وقعن في هذه المعصية و انا كنت نصرانية و كنت عاصية و أسلمت و الحمد لله.
الله أعلم تزوّجيه بعد الاستخارة و استشارة الأهل. أعانك الله و ثبتك و تاب عليك.
أريد ان اخبرك عن شيء: حتى لو تزوجت بالشاب يبقى الولد ابن زنا

بشاير الفريدي | 2009-05-06

الله يستر عليك وعلينا وعلى المسلمين
هذا اكبر ذنب توبي وان شاء الله تقبل توبتك
الله يهديك يارب ويهدي جميع من يفعل هذه الفاحشه
والجميع يعلم بعذاب الزنا
اعوذ بالله كثر الزنا فهذا من علامات الساعه
وأسوق لكي حديث الشاب الذي جاء إلى الرسول صلى الله عليه وسلم فقال له : ائذن لي في الزنا فقال صلى الله عليه وسلم : ( أتحبه لأمك لابنتك لزوجتك لعمتك لخالتك ) وكان يقول : لا والله يا رسول الله جعلني الله فداك فقال صلى الله عليه وسلم : ( ولا الناس يحبونه لبناتهم وأخواتهم وعماتهم وخالاتهم ) أو كما قال صلى الله عليه وسلم [ رواه أحمد عن أبي أمامة ] .
فاحذروا ياشابات وياشباب من هذه الفاحشه
لا حول ولا قوة الا بالله

احمد حمدى | 2009-05-06

اختا عليكى بلصبر فهذا صبر على ابتلاء من معصيتك المجرمه والله يا اختاه انا هذا لم ولم ولم يخرجكى من المله والحمد لله انكى لم ترتدى او تشركى بلله او تموتى بسوء الخاتمه لالالالا تقنطى

بن الشافعى | 2009-05-06

وليذكر اولوا الالباب

الطموح | 2009-05-06

انقاذ ما يمكن انقاذه وتزكية النفس نعم أما اليأس والقنوط.... لا ... لا ...لا .

الصفحة 1 من 2 صفحة  1 2 >


إضافة تعليق

الإسم:

التعليق:

تذكر معلوماتي نبهني في حالة وجود المزيد من التعليقات


إرسال لصديق

الإسم:

البريد الإلكتروني:

البريد الإلكتروني للمرسل إليه:

موضوع الرسالة:

نص الرسالة: