طريق التوبة

 خالد والحُوُر العِيِن   هُو شابٌ فِي مُقتبلِ العُمُر إسمُهُ خالِد  فرحٌ بالحياة يضحَك ويلهُوا ويجِدُ ويجتهدُ فِي دراستِهِ فهُو يُرِيِدُ أن يبنِي مُستقبلهُ وحياتهُ. لم يكُن ولله الحمد مُسرِفٌ علي نفسِهِ, ولكِنهُ كان كغيرِهِ من الشباب فِي الكثِيِر  من الأمور مشغُوُلٌ بالدُنيا بعيدٌ عن الكثِيِرُ مِن الإلتزامِ الذِي أمرنا بِهِ ديننَا الحنِيِف.   حتَي جاء أمرُ ربِك وجاء اليوم الذي تبدل فِيِهِ خالِد وتحول فجأةً إلي شخصٍ أخر وبدونِ أي سابِقِ إنذارٍ   نعَم ذهبَ خالِد المُستهتِر البعِيِدُ عن ما حرمَ ونهَي ربهِ وجاءَ خالِد &n


إدارة طرِيِق التوبة

 خالد والحُوُر العِيِن
 
هُو شابٌ فِي مُقتبلِ العُمُر إسمُهُ خالِد
 فرحٌ بالحياة يضحَك ويلهُوا ويجِدُ ويجتهدُ فِي دراستِهِ فهُو يُرِيِدُ
أن يبنِي مُستقبلهُ وحياتهُ.

لم يكُن ولله الحمد مُسرِفٌ علي نفسِهِ, ولكِنهُ كان كغيرِهِ من الشباب فِي الكثِيِر
 من الأمور مشغُوُلٌ بالدُنيا بعيدٌ عن الكثِيِرُ مِن الإلتزامِ الذِي
أمرنا بِهِ ديننَا الحنِيِف.
 
حتَي جاء أمرُ ربِك وجاء اليوم الذي تبدل فِيِهِ خالِد
وتحول فجأةً إلي شخصٍ أخر وبدونِ أي سابِقِ إنذارٍ
 
نعَم ذهبَ خالِد المُستهتِر البعِيِدُ عن ما حرمَ ونهَي ربهِ وجاءَ خالِد
 المُلتزِم بدِيِنه إلي كُلِ الحُدُوُد.ِ
 لا نستطِيع أن نذكُر لكٌم ما هِي المُسبباتِ التِي سببهَا اللهُ لهداية خالِد
 لأن لا أحد يعلم سبباً سوي أن الله ما بين عشِيةٍ وضُحاهَا قد رضِي عنهُ وهداهُ
 فسبحان من أمرُهُ بين الكافِ والنُون.
 
أصبح لخالِد حياة ومِيِلاداً جدِيِداً
 
صلاةً وعبادةً لا سماع لأغانِي ولا تلفاز ولا حتَي مُجرد النظر إلي فتيات ولا أي مُحرمات
 طهرت نفسه وسمَت روحهُ فأصبحَ عابِداً زاهِداً يمشِي غرِيِباً بين الناس.
 يذهبُ للدراسةِ ثم إذا جاءت إجازة أخر الأسبوع أخذ سيارتهُ وذهبَ
 إلي المدينة المنورةِ علي ساكِنهَا أفضل الصلاةِ وأتمُ السلام.
 يقضِي وقته قِي المسجدِ النبوِي الشرِيِف ذاكرٍ عابداً مُنِيِباً إلي ربِهِ.
 
كان أصدقائه فِي الدراسةِ يُمازحونهُ بعد أن رأوا هذَا التحول وهذِهِ الهدايةُ
فلم يعُد خالِد يهتمُ لأمرِ الفتيات وهو شابٌ
 فيقولون: خالِد لماذَا لا تتزوج
 فيبتسِم خالد بكُلِ نقاءٍ وطهارةٍ ويقُوُل: أنا سأتزوج من الحُوُر العِيِن إن شاء الله.
 كان دائِمااً هذَا ردهُ لمن سألهُ لماذا لا تتزوج؟
 
ذهب خالِد إلي المدينة المنورة يوم الأربعاء وأمضي وقتهُ كعادتِهِ فِي المسجِد النبوي
 إلي أن جاء يوم الجمعةُ موعد عودتهُ إلي مدينة
 جده ليبدأ أسبوعاً جدِيِداً
 
ولكن هذَا الأسبوع لم يأتِي أبداً فقد مات خالِد

نعم مات, أثناء عودتِهِ من المدينةِ المنورةِ إلي جده وقع حادثٌ سيرٍ شاء المولي
 عز وجل أن تفيضُ فِيِه روحُ خالِد إلي خالِقهَا ومولاهَا.
 
هداهُ الله وبعد أشهُرٍ قلائِلٍ فقط جعل أخِرُ أعمالِهِ نُسكٌ وعبادةُ فِي المسجِد النبوي.
 لم يتزوج خالِد نِساء الدُنيا بل كانَ يبتسِمُ فِي سكِيِنةٍ وطمئنِينةٍ
ويقُول أنا سأتزوج من الحُوُر العين إن شاءالله.
 
هنيئاً لك الهدايةُ وحُسن الخاتم يا خالد
 وهنِيئاً لكَ زوجُك من الحورِ العين بإذن الله
 
رحمكَ اللهُ وأسكنكَ فسِيح جناتِه وغفرَ لكَ والمسلمين والمُسلمات والمؤمنِيِن
 والمؤمناتِ الأحياء منهم والأموات.
 
قِصةٌ فِيِهَا العظةُ والعبرةُ لأولِي النُهَي وأولِي الأبصار.
 
طريق التوبة
 9/12/1426
 



طريق التوبة




التعليقات
soso | 2010-10-25

eta3etho ya olo al bab

kenza | 2009-05-06

allah ma osskena fi fassihi janneteka we ahdina illa tarik asselem we allah yarhem kahled en challah

مد جمعه | 2009-05-06

إن الله يهدي من يشاء من عباده إنه هو السميع البصير

khaled espania | 2009-05-06

allh yarhamek o yarham al mouslimin

غاده | 2009-05-06

رحمكَ اللهُ وأسكنكَ فسِيح جناتِه وغفرَ لكَ والمسلمين والمُسلمات والمؤمنِيِن

والمؤمناتِ الأحياء منهم والأموات.

زهرة | 2009-05-06

اللهم اسكنا فسيح جناتك واهدنا الى طريق التوبة

samy | 2009-05-06

انى والله شاب فى التاسعة عشر من عمرى واتمنى ان ادخل الجنه لكى افوز بلحور العين لما سمعته عنهم فهناك حوراء فى الجنه يقال لها لعبه فتقول يوم القيامه ( اين الامرون بالمعروف والناهون عن المنكر ) ولتمنى وادعو الله واقول كل يوم اللهم احينى اذا كانت الحياة خيرا لى وامتنى اذا كان المةت خيرا لى

اللؤلؤ | 2009-05-06

اللهم زوجنا من حور عين واجعل مثوانا الجنه يا حنان يا منان اميييييييييييييييييييييييييين يارب العالمين

بشر تاج الدين | 2009-05-06

جزا الله عنا وعن كل المسلمين كاتب هذه المداخلة كل خير ان شاء الله
وبعد فياحبذا لو تكون نهايتي ونهاية جميع شباب وشابات المسلمين على مثل تلك الروعة التي كانت عليها نهاية خالد رحمه الله واسكنه فسيح جناته
اللهم صلي على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم

الصفحة 1 من 1 صفحة


إضافة تعليق

الإسم:

التعليق:

تذكر معلوماتي نبهني في حالة وجود المزيد من التعليقات


إرسال لصديق

الإسم:

البريد الإلكتروني:

البريد الإلكتروني للمرسل إليه:

موضوع الرسالة:

نص الرسالة: