طريق التوبة

في فترة صعبة مررت بها أخذ جل تفكيري فتركت صلاة النافلة و انشغلت عن الذكر . . و نسجت أساطير في مخيلتي تطورت إلى حد خطير لم أتصور يوما أن أصل إليه، حتى شعرت بشؤم المعصية في حياتي اليومية و تهاطلت علي عقوبات دنياوية كنت أعلم أنها نتيجة أفعالي الشنيعة، و كنت أحيانا أفكر ليلا فأدعو و أبكي على حالي، و أتساءل كيف أغرقت نفسي في هذه الدوامة بمجرد الخيال، لكن أستيقظ صبحا دون أن أغير شيئا من عادتي السيئة، بل و كنت أترقب مواعيد خروجه من المعهد، و ربما أخرت ذهابي إلى البيت حتى يخرج ل"أفوز" منه بنظرة


دمعة خفاء

السلام عليكم و رحمة الله

قصة حبي . .

ليس موضوعا منقولا بل هي قصة أختكم دمعة خفاء، لا يعلمها أحد من البشر إلا أنا و هو، و لا أدري لماذا أحسست بضرورة إخراجها من صدري
ربما لأنه لم يعد يتسع لها
وربما بحثا عن التوجيه و النصح

وربما لأني أحببت أن أرويها عدة مرات لكن خشيت أن أُحتقر و أتهم، و أنا التي يعرفني الجميع في المنتديات و في محيطي بأني طالبة علم و داعية إلى الله و مبدعة مميزة ....
((يظن الناس بي خيرا و إني :: لشر الناس إن لم يعف الله عني))
متمسكة بالدين ظاهرا، و لا يعلم ما بالداخل إلى الله
و لما دخلت هذا الموقع ومنتدى طريق التوبة شعرت أني سأجد الآذان الصاغية و القلوب المتفهمة و العقول الناصحة...
لن أطيل عليكم . .

قصتي أني لما التحقت بأحد المعاهد جمعت مقاعد الدراسة بيني و بين شاب على دين و خلق و أدب عالٍ، أعجبت به . . و مع مرور الوقت تطور الأمر إلى أعلى من الإعجاب، و خاصة بعد أن لاحظت أن نظراته تلاحقني بين الفينة و الأخرى.

أبشركم أني لم يسبق لي أن حدثته إلا مرة في أمر متعلق بالدراسة و لم نزد على كلمتين، و لكننا نسجنا قصص حب خيالية بأعيننا، و ازددت إعجابا به لأنه لم يحاول يوما أن يقترب مني أو يكلمني رغم أنه قارد على ذلك و لو بحجة الدراسة.

يوما تغلبني النفس الأمارة بالسوء فأبادله النظرات . .
و يوما تغلب النفس اللوامة فأغض بصري، بل أتفادى المرور بقربه . .

و هو يبدو لي على حالي فيوما يلاحقني بنظراته و يوما أراه ذاك الشاب الملتزم المتمسك بالسنة ظاهرا و باطنا.

و في فترة صعبة مررت بها أخذ جل تفكيري فتركت صلاة النافلة و انشغلت عن الذكر . . و نسجت أساطير في مخيلتي تطورت إلى حد خطير لم أتصور يوما أن أصل إليه، حتى شعرت بشؤم المعصية في حياتي اليومية و تهاطلت علي عقوبات دنياوية كنت أعلم أنها نتيجة أفعالي الشنيعة، و كنت أحيانا أفكر ليلا فأدعو و أبكي على حالي، و أتساءل كيف أغرقت نفسي في هذه الدوامة بمجرد الخيال، لكن أستيقظ صبحا دون أن أغير شيئا من عادتي السيئة، بل و كنت أترقب مواعيد خروجه من المعهد، و ربما أخرت ذهابي إلى البيت حتى يخرج ل"أفوز" منه بنظرة.......................

إلى أن منّ الله علي بالإجازة الصيفية فحاولت جاهدة أن أمحو صورته من مخيلتي . .
ثم رمضان . .
فعدت إلى الله و عاهدت نفسي على عدم العودة إلى ما كنت عليه، و خاصة إلى ما كنت أنسجه في مخيلتي . .
و انتهت الإجازة . .


و عدنا إلى مقاعد الدراسة منذ بضعة أسابيع، و أنا -ولله الحمد- حتى الآن ثابتة، لكن حبه لا يزال متمكنا من قلبي.

هذه قصتي باختصار، و في النهاية لي طلب عند كل من يمر من هنا
1- أن يتوجه إلي بنصيحة صادقة، و سأتحملها إن شاء الله إن كان فيها شيء من اللوم و العتاب
2- و ممن عجز عن نصحي أن يدعو لي و له في ظهر الغيب و حبذا في السجود أن يثبتنا الله و يجمع بيننا في خير إن كان خيرا لنا، أو يمحو حبه من قلبي و حبي من قلبه.

كلمتي الأخيرة
أنصح كل أخ أو أخت أن يعتبر من قصتي، و النبي صلى الله عليه و سلم لم ينطق عن الهوى لما قال ((العين تزني و زناها النظر))، فهذه قصتي كانت بدايتها نظرة و آخرها حسرة، و لو لا أن عصمنا الله لتطورت إلى أمور لن ينفع بعدها الندم.



قصتي






التعليقات
طالب العفو والأجر | 2009-11-15

أيتها الآنسه الفاضلة
نعم الكثير يقع في مثل هذه الأمور ...والخوف من الله واحترام الله أفضل .. ثم اعملي ميزاينة للأرباح والخسائر والمقصود ..
؟ هل آن الأوان لزواجك ؟ هل ترضينه زوجا لك؟ هل يقبله أهلك ؟ هل أنتم مستعدون ماديا ومعنويا ودراسيا للزواج؟ وكل الهلاّت التي تعتقدين أنه لازمة لزواجك منه .. فإن قلت نعم .. وكانت الأمور متوافقة مع هذا الزواج من جميع النواحي ولا مانع من أخذ رأيه ليس خفية بل علنا .. شريطة أن تتأكدي من ذلك كل التأكد ودون أن تزيد الأمور عن ذلك فليتقدم لأهلك للزواج منك إن توافرت الشروط .. والله يسعدكم وإلا حطي الموضوع في سلة المهملات ولا تنبسي ببنت شفة ولا تفكري به لحيظة لترضي الرحمن وترجمي الشيطان .. وإلا لا محالة أنت واقعة في المهالك .. فانظري ما ذا تعملين يا بنت الأشراف .. هه .. إنتبهي أنت لست باوروببية ليكن لك بوي فرند يعمل ما بده بإسم الحب الزنوي سواء لسانيا أو أذنيا أو بصريا أو ما يقع أخيرا من التطبيق الذي يؤدي بك إلا سلة المهملات والى قاع جهنم وغضب الرحمن ودمار السمعة والشرف.. فتوبي يا ابنتي حفظك الله من كل سوء ومن كل بغي .. أكتب بناء على طلبك وطلبا للأجر .. يا رب ..

الصفحة 2 من 2 صفحة  <  1 2


إضافة تعليق

الإسم:

التعليق:

تذكر معلوماتي نبهني في حالة وجود المزيد من التعليقات


إرسال لصديق

الإسم:

البريد الإلكتروني:

البريد الإلكتروني للمرسل إليه:

موضوع الرسالة:

نص الرسالة: