طريق التوبة

نسخة الطباعة

أضيف في 2010-01-20

عدد الزوار 6909

هو مشهد من دقيقتين تقريبا ولكن كان مثل المرض الخبيث الذي يسري في كل الجسم ليدمر خلاياه..حين مشاهدتي تماما تغيرت حياتي للأسوأ لقد شعرت برغبة كبيرة جدا في ممارسة الفاحشة وقتها لم اكتفي بهذا المشهد أصبحت أبحث عن الأفلام الإباحية وأدمنتها ..وفي تلك الأيام أدمنت العادة السرية التي لم أكن أعرفها كنت أمارسها مرات عديدة في اليوم ثم بعدها أتعب نفسيا ثم أبكي طوال اليوم..لم تعد دعواتي تستجاب وكيف وانا أعصي ربي..أصبحت أكلم الشباب بالهاتف في الليل لنتكلم عن الجنس


الفقيرة لخير الله

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
يا اخوتي وأخواتي احكي لكم ما حدث معي
لتدركوا خطورة عصيان الله مهما كان ذنب
بسيط فلا تحتقروه لأنه قد يدمر حياتكم
ويتعسكم ويبعدكم عن الله..انا الآن عمري 25
سنة وكنت حتى عمر ال23 سنة مثالا للفتاة
المسلمة العفيفة الطاهرة كنت أؤدي كل فروضي
وأقوم بالنوافل ولم تكن لي علاقات مشبوهة
بالشباب ولم أشاهد ولا صورة جنسية ولم
أمارس العادة السرية ولا مرة بل لم أكن أعرف
معناها كنت طاهرة وكانت صديقاتي تسخرن مني
ويقلن أني مريضة وباردة جنسيا حتى اني شككت
في نفسي...كانت كل دعواتي مجابة بسرعة بإذن
الله لأني كنت مطيعة لربي..بقيت هكذا حتى
جاء ذلك اليوم المشؤوم حين كنت في العمل
وأردت اللعب بكمبيوتر زميلي في مكتب آخر
وكان غائبا ذلك اليوم فوجدت فيه فيلم كان
يبدو عاديا فبدأت أشاهد فإذا بإحدى المشاهد
شخصان في غرفة النوم وقد خلعا ملابسهما
ليشرعا في الجماع كنت ساتوقف عن المشاهدة
ولكن.......بدافع الفضول اكملت لأني لم أشاهد
ولا مرة كيف تتم عملية الجماع وقتها
استحقرت هذا الذنب وقلت هي مرة واحدة فقط
ولكن هيهات فهذا الذنب الذي استحقرته دمر
حياتي بعدها ..هو مشهد من دقيقتين تقريبا
ولكن كان مثل المرض الخبيث الذي يسري في كل
الجسم ليدمر خلاياه..حين مشاهدتي تماما
تغيرت حياتي للأسوأ لقد شعرت برغبة كبيرة
جدا في ممارسة الفاحشة وقتها لم اكتفي بهذا
المشهد أصبحت أبحث عن الأفلام الإباحية
وأدمنتها ..وفي تلك الأيام أدمنت العادة
السرية التي لم أكن أعرفها كنت أمارسها
مرات عديدة في اليوم ثم بعدها أتعب نفسيا ثم
أبكي طوال اليوم..لم تعد دعواتي تستجاب وكيف
وانا أعصي ربي..أصبحت أكلم الشباب بالهاتف
في الليل لنتكلم عن الجنس..أحببت شخصا لدرجة
أني سمحت له بتقبيلي ولمسي حتى كدت أرتكب
الفاحشة والعياذ بالله...بعدها وبكل بساطة
تركني لأنه وجد من تعطيه اكثر مني ..حزنت
وقتها وأصبت بأزمة نفسية حادة كادت تقتلني
ولكن ..الحمد لله الذي تداركني برحمته..لقد
تركني قبل رمضان بأيام قليلة..وعندما دخل
الشهر الفضيل شهر الرحمة صرخت في نفسي
بقايا ايمان لتنير طريقي وتهتف أما آن يا
نفسي أن تعودي للطريق المستقيم... اما آن ان
تستحي من ربك....لقد قررت وقتها التوبة فتركت
كل أفعالي خوفا من الله ورجاء رحمته..ولكن
لا أخفيكم مازالت عندي مشكلة وهي أني أمارس
العادة السرية مرة أو اثنين في الشهر..مع
اني أجاهد نفسي لتركها...هل رأيتم يا اخوتي خطورة هتك حرمات الله
اما أمرنا ربنا بغض البصر..أما أمرنا عالم
الخفيات بذلك حفظا لنا فلماذا
نعصيه؟؟؟؟..يا اخوتي نصيحتي لكل من مازال لم
يدنس بصره بهذه المشاهد ان يبتعد عنها كل
البعد..لانه في النهاية سيكون هو الخاسر اذا
لم يمتثل لأمر الله.أسأل الله الهداية و
الحفظ لي ولكم ولكل المؤمنين والمؤمنات.
أمانة عليك أدعولي بالزوج الصالح و الستر
والهداية..



شخصي(طريق التوبة)